في مختبر لغة الاشارة نحن نوفّر مساحة يلتقي فيها المجتمعان السامع والأصم للتواصل وتبادل المعرفة والحكمة من خلال لغة الأيدي - والقلب.
بدأت قصتنا بأمنية بسيطة لكنها طموحة: جعل لغة الإشارة أداة ممتعة ومتاحة للجميع للتواصل واكتشاف الذات والانغماس في آفاق جديدة من المعرفة. تُدار دوراتنا وفعالياتنا بشكل مشترك من قِبل مرشدين صم ومترجمين معتمدين، حيث تمزج بين اللعب والممارسة العملية. بدءًا من الترحيب اليومي وصولاً إلى المحادثات في مكان العمل. ستخرج من كل جلسة وقد اكتسبت مهارات عملية ثقة في قدراتك على التواصل. تعال وتعلم بطريقة تتناسب مع شخصيتك: دافئة، حقيقية، ومليئة بالقصص والعجائب.

هذه قصّتنا

نربط بين العوالم، ونشارك الحكمة

نحن أكثر من مجرد منصة للّغة. نحن نؤمن إيماناً راسخاً بأن مجتمع الصم يمتلك ثروة من المعرفة والحكمة يمكنه مشاركتها، تماماً مثل مجتمع السامعين. وقد لاحظنا الفجوة بين هذين المجتمعين على الصعيد العالمي، ولا سيما في منطقتنا، لذا قررنا أن نبادر بالتحرك.

لماذا نحن؟ شفيق هو شخص أصم، طموح للغاية، موهوب، ويعرف تمامًا كيف يمثّل ثقافة وروح مجتمع الصم بأفضل صورة. نائلة هي ابنة لأبوين أصمين (كودا) ، وقد عملت دائمًا كمترجمة، لكن شغفها بالقصص الكامنة وراء لغة الإشارة جعلها تثير فضول العالم السامع. معًا، ندرك ما يتطلبه الأمر لجعل كلا المجتمعين يخطوان خطوة نحو بعضهما البعض. لقد أنشأنا المكان الذي سيلتقي فيه كلاهما ويصنعان معًا العجائب.

ما هو دافعنا؟

تمكين مجتمع الصم

ليس مجرد دعم، بل تمكين! فكلما زاد عدد الأشخاص السامعين الذين يتعلمون لغة الإشارة، زادت فرص حصول الصم على المعلومات، وفرص العمل، وفرص القيادة المشتركة للمشاريع.

بناء جسور التفاهم

الفجوة بين هذين العالمين هي فجوة سوء فهم، وليست فجوة قصور. الجسر الذي نسعى إلى بنائه يُشيد من لبنات التواصل والتفاعل الحقيقي المتبادل.

اكتشاف إمكاناتك

هذه الرحلة تتعلق بك أنت أيضًا. لغة الإشارة ليست مجرد وسيلة للتواصل. إنها بوابة لفهم العلاقة بين عقلك وجسدك، وتحسين تعبيرك الإبداعي، ومهاراتك في التحدث أمام الجمهور.

الاحتفاء بثقافة وهوية الصم

نحن نعشق لغة الإشارة بشكل جنوني، ونقوم بتعليمها مع كل ما تنطوي عليه من أبعاد ثقافية وتاريخية وحس فكاهي. مجتمع الصم ليس مجرد جزء أساسي من مجتمعنا فحسب، بل هم بمثابة أرشيف جسدي لهويتنا ولما نمثله.

Visited 207 times, 1 visit(s) today